SITE
Scroll

نبذة حول مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ

Intro

 سيقدم مسبار الأمل أول  دراسة شاملة عن مناخ كوكب المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة عندما يصل إلى الكوكب الأحمر عام 2021 في مهمة تستمر لمدة سنة مريخية واحدة سيساعد على الإجابة على أسئلة علمية رئيسية حول الغلاف الجوي للمريخ و أسباب فقدان غازي الهيدروجين و
الأكسجين من غلافه الجوي.
 
يتولى مركز محمد بن راشد للفضاء عملية التنفيذ والاشراف على كافة مراحل عملية تصميم وتنفيذ وإرسال مسبار الأمل للفضاء في 2020. وتقوم وكالة الإمارات للفضاء بالتمويل والاشراف على الإجراءات والتفاصيل اللازمة لتنفيذ هذا المشروع، ومن المخطط أن تستغرق هذه الرحلة عدة أشهر ليدخل المسبار مداره حول الكوكب الأحمر في العام 2021 وسيتزامن هذا التاريخ مع احتفالات دولة الامارات باليوبيل الذهبي الخمسين ليومها الوطني.

التفاصيل التقنية

لاقط عالي القدرة مع صحن هوائي قطره 1.5 متر سيقوم بالتواصل مع غرفة المراقبة والعمليات لدى مركز محمد بن راشد للفضاء

الأبعاد: 2.37 متر × 2.9 متر

 

عرض موجة نقل البيانات: 1.6 ميجابايت في الثانية عند أقرب نقطة بين المريخ والأرض

مصنوع من الألمنيوم، مع ألواح صلبة بتصميم يشبه خلية النحل

يتكون مسبار الأمل من مجسم مضغوط سداسي الشكل، مع بنية صلبة وقوية ووزن خفيف

كاميرا رقمية ذاتية التحكم تعمل على التقاط صور ملونة عالية الدقة وإرسالها إلى كوكب الأرض

مقياس طيفي للأشعة فوق البنفسجية يقوم بدراسة الطبقة العليا من الغلاف الجوي وتعقب آثار غازي الأوكسجين والهيدروجين في الفضاء السحيق

مقياس طيفي ​للأشعة تحت الحمراء يقيس أنماط التغيرات في درجات الحرارة، والجليد، وبخار الماء والغبار في الجو

الوزن: حوالي 1,500 كغ (يُعادل وزن سيارة متوسطة الحجم تقريباً)

ثلاثة ألواح شمسية قادرة على توليد 600 واط من الطاقة، وتكون مغلقة على جانبي المسبار أثناء الإطلاق، ومن ثم تُفتح ذاتياً مع وصول المسبار لمساره

ينطوي المسبار على برمجيات حاسوبية متطورة تعمل على توجيهه باتجاه مدار المريخ

الأهداف العلمية

يهدف مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ بشكل أساسي إلى رسم صورة واضحة وشاملة حول مناخ كوكب المريخ. وسيعمل فريق عمل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ - مسبار الأمل إلى

  • التعاون والتنسيق مع المجتمع العلمي العالمي المهتم بكوكب المريخ لمحاولة إيجاد إجابات عن الأسئلة التي لم تتطرق إليها أي من مهمات الفضاء السابقة
  • دراسة أسباب تلاشي الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ عبر تتبع سلوكيات ومسار خروج ذرات الهيدروجين والأوكسجين، والتي تُشكل الوحدات الأساسية لتشكيل جزيئات الماء
  • تقصّي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا على كوكب المريخ
  • تقديم الصورة الأولى من نوعها على مستوى العالم حول كيفية تغير جو المريخ على مدار اليوم وبين فصول السنة
  • مراقبة الظواهر الجوية على سطح المريخ، مثل العواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، فضلاً عن تنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة
  • الكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ
  • البحث عن أي علاقات تربط بين الطقس الحالي والظروف المناخية قديماً للكوكب الأحمر

معرض الصور

  • emm3.jpg
  • emm2.jpg
  • emm1.jpg
emm3.jpg
emm2.jpg
emm1.jpg

التوعية

عرض الكل

مسابقة ملصق "اكتشف المريخ"

ديسمبر 2019 تعرّف على المزيد

For better web experience, please use the website in portrait mode